القائمة الرئيسية

الصفحات

القصة الرابعة"-- لو شديت الفيشة هنائذيك .."

قصص الانبياء, قصص اطفال, قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص القران, قصص العربية, قصص عالمية قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص عالمية

 بعد يوم مرهق من الشغل ، رجعت البيت ، انا عايش انا وصديقي حسام في بيت عزاب لوحدنا بقالنا اكتر من سنة ، فتحت الكومبيوتر بتاعي ، انا متعود ديما اعمل شات مع ناس جديدة .. بس الشات الاخير غير حياتي ١٨٠ درجة ، كانت بنت في أواخر العشرينات تقريبا فاتحة الكاميرا بتاعتها وقعدة .. بعتلها رسالة عشان أرحب بيها .. اتكلمت من الكاميرا وقالتلي

-- ممكن تفتح كاميرتك ؟
الحقيقة انا مكنتش ناوي أشغلها ، مش قلة ثقة ولكني مبحبش أظهر بشكلي علي السوشيال ميديا ، حتي صورتي مبحطهاش .. تجاهلت طلبها وبعت رسالة مضمونها اني اتعرف بيها واسمها ايه ؟ بصيت علي الرسالة وقالت
-- ممكن تفتح كاميرتك ؟
حسيت انها غريبة خصوصا أني بدأت الاحظ انها بتبص بعينها لحد برا كادر الكاميرا ، بعد شوية بدأت ازهق وقولتلها هو في حد معاكي ؟ مردتش وكانت بتبتسم .. قولتلها اني مليت وحاسس اني بكلم نفسي .. لقيتها بعتت
-- ممكن تفتح كاميرتك ؟
قولتلها هو انا بكلم نفسي ؟ لقيتها ردت وغيرت الجملة المعتادة ، بس بجملة غريبة
-- انت مش بتكلم نفسك .. انت بتتكلم معانا كلنا !! ..
مكنتش فاهم .. كنت عايز اطلع من الشات بس حسيت أن الماوس مش بيتحرك !!! .. لا ده كمان بدأ يتحرك علي الكاميرا بتاعتي وفتحها !! واول متفتحت الكاميرا بتاعتي كاميرتها فصلت والشاشة اسودت .. صرخت وقولتلهم انتو هكرتوا الجهاز ؟ بس لقيت رسايل مبعوته
- اوعي تهرب ؟
-- لو شديت الفيشة هنائذيك ..
- اوعي تهرب ؟
-- انا بس عايز احفظ ملامحك
-- اوعي تهرب ؟
كنت ببص علي الشاشة دي وانا خايف .. بس الكاميرا بتاعها رجعت ، بس المرة دي مش لوحدها .. كان معاها ٢ ماسكينها من رقبتها ولابسين قناع اسود .. وفي الايد التانية ماسكين شموع حمرا .. اتخضيت واتفزعت ، كان باين عليا جدا ، كانو الاتنين دول بيضحكوا عليا أما البنت ساكته .. بعد دقيقة كاميرتي فصلت ورجعت في اقل من ٤ ثواني .. بس مرجعتش لوحدي ، لقيت أن في شخص ورايا لابس قناع اسود .. شوفت ده من الكاميرا بتاعتي علي الجهاز .. كان ماسك شمعة حمرا ..بلعت ريقي وبصيت عليه بسرعة مع اني كنت خايف !! .. ملقتش حد ورايا رجعت ابص للجهاز ، لقيت أن الراجل اختفي ، والكاميرا ال عند البنت ظاهر فيها ٣ بقناع اسود ..!! .. البنت كانت بتبكي وهي بتكتب ، حاسس انها هتكتب حاجة مش هحبها ..
-- حفظوا ملامحك ..اهرب ..!!
والكاميرا بتاعتها فصلت علي صوت صراخها !! .. شديت الفيشة !! .. وجريت علي اوضة حسام .. مكنش موجود كان لسه في الشغل .. اخدت موبايلي وخرجت من الشقة وانا مش لاقي تفسير لل بيحصل .. فضلت اليوم ده برا البيت قاعد في قهوة مش عارف ال حصل ده حقيقة ولا خيال ؟ .. كنت خايف ارجع البيت ، مسكت موبايلي عشان اشوف حسام رجع البيت ولا لا .. بس كان فاصل ، استلفت شاحن من شخص علي القهوة ولما فتحت لقيت رسايل غريبة من حسام علي الواتس اب !!
«10:10» : عمر باب الاوضة بتاعتي مقفول من برا افتحه
«10:11» : هو انت قفلت عليا الاوضة ليه اصلا وبعدين انت مبتردش عليا ليه من ساعة مجيت من برا !
«10:12»» : تلفونك مغلق ليه يلا
«10 :20 » : عمر انت ال برا ده انا سمعت صوت وبنادي
عليك مبتردش ليه !
« 10:22 » : عمر بطل تهريج ومتعملش الاصوات دي وليه طفيت انوار الشقه وعملت شموع انا هخاف يعني !!
«10:23» انا تلفوني 10 % ومفيش شحن معايا الاسلوب ده مش هينفع افتح الباب وبطل الاصوات ال بتعملها برا !
« 10:25 » انت ال عملت الصوت المخيف ده !!
« 10:30» : عمر انت كسبت وانا خوفت ! بس موبايلي هيفصل ارجوك افتح الباب وكفايه !
«10:35» عمر انا ظلمتك ده مش انت وده مش صوتك !! وده مش ظلك !!
«10:37» : انقذني !! الصوت ال براا بيقولي استعد لموتك ! رد عليا انا موبايلي 3%
«10:38 » عمر بيحاول يفتح الباب وسامع صوت مخيف !! عمر لو انت نايم اصحي انا عارف انك بتنام بدري .. انا خايف ..
«10:39» انا موبايلي 1 ‰ ياعمر لو حصلي اي حاجه ونبي خلي بالك من اهلي ، انا مش عارف ايه ال بيحصل ده ..
«10:40» انا خايف ياعمر انا بصرخ ومحدش سامعني .. محدش سامعني نهائي
قريت الرسايل دي وجربت علي الشقة وانا مش فاهم حاجة كسرت باب غرفته ولقيت منظر مخيف ، حسام في الركن الاوضه وميت ! بس نظرته مخيفه ... ميت مفتح عنيه وبوء مفتوح كانه خايف من حاجه ! استدعيت الشرطة التحليل بتاع الطب الشرعي قال ان حسام مات سكته قلبيه !! بس انا خوفت .. انا خوفت لما شوفت الشموع الحمرا ، الشموع هي ال شوفتها امبارح !!! ..
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع