القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص قبل النوم قصص اطفال قبل النوم قصص للاطفال قبل النوم حواديت ماما نونا قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قبل النوم للأطفال قصص اطفال قبل النوم طويلة قصص الانبياء, قصص اطفال, قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص القران, قصص العربية, قصص عالمية قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص عالمية قصص خيالية قصص اطفال قصص قصيرة قصص خرافية قصص الاطفال قصص للاطفال قصص عربية للاطفال قصص اطفال جديدة قصه قصيره قصص رعب قصص مرعبة قصص روايات قصيرة قصص,قصص اطفال,قصص عربية,قصص عربيه,قصص قصص,قصص للاطفال,قصص عربي,قصص عربية للاطفال,قصص العربيه,قصص الاطفال,قصص العربية,قصص قبل النوم,قصص الاميرات,قصص اطفال قبل النوم,قصص للاطفال قبل النوم,قصص قبل النوم للاطفال,قصص رعب,قصص رنا,قصص الجن,قصص اطفال سندريلا,قصص كويلي,قصص مرعبه,قصص مرعبة,قصص مخيفه,قصص معبره,قصص مفيده,قصص مشهوره,رنا قصص رعب,قصص رعب رنا,قصص الارواح,قصص فيها عبره,قصص رعب حقيقية,قصص اطفال جديدة,قصص مرعبة حقيقية,قصص حقيقية مرعبة,قصص الجن و الارواح,قصص سحرية للأطفال,قصص مضحكة للأطفال


 طــول عمري كنت فاكر ان بابا وماما مشوشين ، مقدرش اوصفهم بالمجانين ، ولكن تصرفاتهم كانت غريبة ، عــمري مكنت مقتنع بيها .. مثلا

-- متنزلش يادهم الباد روم بعد الساعة ١٢
-- ادهم نام بدري
-- ادهم احنا هنسهر علي التلفزيون لحد متخلص دروسك وتنام ..
كنت بفسر التفسـير ده بسبب موت اختي مريم في سن صغير ، وعدم اهتمامهم بيها ، حسـيت انهم بيسخروا كل جهدهم عشان ميغلطوش الغلطة دي تاني .. جنون واهتمام زايد عن الحد بطريقة تخنق ..
اما كنت بسال والدي عن اختي مريم ال ماتت في سن صغير كان ديما يغير الموضوع ويتوتر .. توتر ملحوظ مكنتش بحسه وانا صغير ، مكنتش اجابته بتشبع فضولي .. لدرجة اني مبقتش اسال اصلا
لما كبرت زهقت من التحكمات دي كنت بتعمد اسهر برا بلاقي سهران مستنيني .. لحد ماوجهته
- ادهم انت هتفضل تتاخر لحد امتي ؟
-- بابا لو سمحت !! انا مبقتش صغير انا عندي ١٧ سنة دلوقتي وعارف انا بعمل ايه !!
حسيته اضايق وسابني ومشي ، بس فضلت علي الحال المعتاد والسهر ..
كان يوم تلات ، برنامجي المفضل شغال الساعة ١ ، ساعتها سمعت صوت جي من البادروم .. صوت شغل فضولي لدرجة قومني من مكاني .. وانا بفتح الباب سمعت باب اوضة بابا بيفتح وبيجري ناحيتي وبيزعقلي ..
-- ادهم !!! انا متكلمتش عن السهر ، بس ممنوع تفتح الباد روم !!
اول مرة اشوف عيون والدي بتبصلي بالغضب ده .. لدرجة اني متكلمتش ورجعت للتلفزيون تاني ..
بس الاصوات رجعت تاني لقيته جالي وهو غضبان وبيقولي
-- خش اوضتك دلوقتي حالا !!
دخلت اوضتي وفضلت افكر في الاصوات دي .. اكتشفت اني عمري مقعدت في البيت لوحدي ، عمرهم مخرجوا وسابوني ، عمرهم مسمحوا ان حد يجي يزورني ، كان نفسي ابقي زي اصحابي واعمل حفلات زيهم .. بس كل ده اتحل مع دخولي الجامعة والسفر لمدينة تانية .. في الحقيقة انا مليت في الرغبات كلية مش حببها عشان ابعد .. ابعد بس .. لما سفرت عملت كل ال نفسي كنت اعمله في طفولتي .. محولتش اتصل بوالدي او ولدتي ولا حتي اطمن عليهم .. كانوا ديما بيتصلوا بيا ومبردش .. لحد ملقيت جواب جيلي مخصوص من مدير الجامعة .. فتحته وكان في كالاتي ..
"" ادهم انا عارف اني جيت عليك في طفولتك كتير ، يمكن تحكماتي الزايدة كرهتك فيا ، ولكن انا عندي مبرر لكل ده .. فاكر وانت صغير اما كنت بتسالني عن مريم .. حابب اجوبك عن كل حاجة .. مريم كانت اكبر من ب ١٢ سنة .. بعد ال شوفناه معاها قررنا اننا مش هنخلف تاني ، كانت بنت ذكية جدا.. ولكنها غريبة ، غريبة لدرجة رعبتني .. وهي عندها ٦ سنين .. عمتها زارتنا مريم فضلت تمسح علي شعرها وتقولها
--عمتو انتي هتموتي النهاردة
، وفضلت تبكي ..
ضربتها بالالم براحة وقولتلها ايه ال انتي بتقوليه ده خشي اوضتك.. مهتمناش بكلامها ، بس بعد ٤ ساعات صحيت علي خبر مشؤم .. عربية اختي فريدة اتقلبت علي الدائري واتوفت فعلا ، افتكرت كلام مريم
-- عمتو انتي هتموتي النهاردة ..
من ساعتها نظرتي لمريم اتغيرت ، بقيت اركز في كل تفاصيلها ، لحظت ان مريم بتقعد في اوضتها بالساعات تكلم شخص مش موجود .. ولما ادخل متتكلمش !!
-- كنتي بتعملي ايه ياحبيبة بابا
- ولا حاجة
-- اصل انا سامعك كنتي بتتكلمي مع حد ..
مريم كانت تقعد تتلفت كتير كانها بتبص علي حد وتبصلي بخوف وتقولي
-- لا مكنتش بكلم حد ..
لحد ما في يوم صحتني من النوم وقالتلي ..
-- بابا اصحي .. اخيراا سيليف عايزة تتعرف عليك ..
كنت صاحي مش فاهم
- سيليف مين يامريم ؟
-- دي صاحبتي ال بكلمها .. فضلت اتحايل عليها كتير انها تعرفكوا بس كانت رافضة ، تعالي شوفها ..
قومت من علي سريري ودخلت اوضتها مريم كانت بتشاور علي حد مش موجود ..
-- اهي يابابا سيليف اهي ..
مكنش في حد موجود
- فينها ياحبيبة بابا
-- قدامك .. اهي قدامك !!
- طيب خليها تعمل اي حاجة مميزة ..
هنا انا خوفت .. انا لمحت بنت في المراية ..بنت غريبة ، ظهرت لثانيتين بالظبط واختفت !!
-- تعرفيها من امتي يامريم
- سيليف صاحبتي الوحيدة يابابا .. انا بحبها جدا بس هي مكنتش بتحبكوا .. اتحايلت عليها كتير اني اعرفها عليكوا كانت بتقول هيمنعوني منك !!
حسيت اني في مشكلة غريبة اصدق مريم ولا مخيلة اطفال !! .. طيب وال شوفته في المراية .. طيب وال مريم كانت بتقوله وتصرفتها الغريبة ال متطلعش من طفلة ؟؟ .. كل التفكير ده مقعدش دقيقة لما المراية اتكسرت من تلقاء نفسها .. مكنتش فاهم ايه ال بيحصل ، بس كنت خايف ، اي حد بعرض عليه المشكلة كان بيقولي مفيش اي حاجة ، مريم ابتديت ترسم صاحبتها سيليف .. ماسكين ايد بعض ديما .. خارجين مع بعض .. حتي في خروجتنا احنا سيليف معاها .. لحد ما في يوم صحينا لقينا رسمة غريبة ومريم مش موجودة .. الرسمة كانت مريم وسيليف داخلين البادروم .. لما دخلنا لقينا ان مريم قاطعة النفس .. ودينها المسشفي بس قالوا انها ماتت من الاختناق ..
ساعتها انا فقدت جزء كبير من قلبي بموتها ..قررت اني اسيب البيت انا وامك .. وعملنا كده ، بس للاسف الديون رجعتنا تاني لبيت الملك بدل الايجار ، وجبناك يادهم ، والحمدلله مكنش في حاجة غريبة ، غير ان الصوت ال بتسمعه ده .. كان صوت مريم ، انا عمري مقدر انسي صوت مريم ..!!
لما قريت الجواب ده حسيت برعشة في جسمي !! .. الغريب اني حولت اتصل بوالدي مكنش بيرد .. وبعد ساعات معدودة جالي خبر وفاة والدي ووالدتي في حادث سير .. رجعت وانا حزين ، كنت ندمان علي كل يوم زعلت من اهتمامهم ليا ، بس هما كانوا مخبيين عليا ، يمكن عشان مخفش ..
النهاردة اول يوم اقعد في لوحدي في البيت .. كنت ببكي عليهم وحزين .. لحد مسمعت صوت جي من البادروم ...!! نفس الصوت ال بيظهر لبنت بتضحك ..! دي ضحكة مريم ؟؟ .. كنت عايز اسمع اكتر ، الضحكات واضحة .. فتحت الباد روم .. كان فاضي دوست علي مفتاح النور بس مفيش لمبة .. ولعت كشاف موبايلي لقيت في اخر الركن كراسة قديمة .. اخدتها وقفلت الباد روم ..
فتحت الكراسة ، كانت عبارة عن رسومات .. رسومات ومكتوب عليها بخط طفولي .. انا ويسليف في الغرفة ، انا وسيليف في الحديقة ، سيليف بتحبني جدا ، سيليف حبة بابا وماما ، سيليف بقيت تكره بابا وماما ، انا بحب سيليف اكتر من بابا وماما .. النهاردة سيليف هتوديني مكان حلوو..
كانت اخر رسمة .. النهاردة سيليف هتوديني مكان حلو .. والدي مبيكدبش .. خوفت وحطيت الكراسة علي الكرسي وطلعت اوضتي عشان اخد شنطتي .. ونزلت ..باب البيت مبيتفتحش !! مش عارف في ايه .. رجعت اشوف مفتاح تاني ، بس لحظة ان الكراسة مش في مكانها .. انا سيبت الكراسة علي الكرسي ايه ال جبها علي الكنبة !! فتحت الكراسة تاني .. لقيت ان في رسمة جديدة اضافت !! الرسمة كانت مرعبة .. نفس الرسومات ال شوفتها .. بس !! .. بس انا موجود .. مريم ماسكة ايدي وايد سيليف وكاتبة تحت
سيليف هتاخد ادهم كمان معانا مكان حلو ..
نور البيت اتطفي .. انا قاعد في اوضتي مرعوب .. الموبايل بتاعي ٥ ٪ مش لاقط اي شبكة .. بس انا بكتب البوست ده لعل وعسي ان ال يلاقي الموبايل ده يعرف ال حصلي ..باب اوضتي .. باب اوضتي بيتكسر حالا !!
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع