القائمة الرئيسية

الصفحات

- ياربي .. ده بيقرب من اوضتي !..

قصص قبل النوم قصص اطفال قبل النوم قصص للاطفال قبل النوم حواديت ماما نونا قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قبل النوم للأطفال قصص اطفال قبل النوم طويلة قصص الانبياء, قصص اطفال, قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص القران, قصص العربية, قصص عالمية قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص عالمية قصص خيالية قصص اطفال قصص قصيرة قصص خرافية قصص الاطفال قصص للاطفال قصص عربية للاطفال قصص اطفال جديدة قصه قصيره قصص رعب قصص مرعبة قصص روايات قصيرة

 كنت واحد من أشهر الناس علي مواقع التواصل الاجتماعي ، مشهور ديما اني بطلع لايف ، الايف بتاعي بيقي أقل عدد مشاهدة في ٢٠ الف شخص ، كنت بحب ال بعمله واطلبت الشهرة دي سنوات كتيرة من التعب ومكنش بتمني أن أعمل حاجة تانية في حياتي غير الايف والتواصل مع الناس ، علي الاقل لحد الجمعة ال فاتت .. ، الجمعة ال كانت كلها احداث مرعبة وصادمة ليا ! .. خلتني افكر الف مرة لو هعمل لايف جديد ولا لا ؟ ، بدا البث بشكل طبيعي جدا وانا موجه الكاميرا عليا ، عدد المشاهدين في أول ثواني كان ألفين شخص , وبعد ١٠ دقايق وصل ل ١٠ آلاف ، بالرغم من اني اتعودت علي الارقام دي إلا أن رؤية المشاهدين بترتفع بالسرعة دي لسه بيخلي دقات قلبي سريعة وفي رهبة ، كتبت كومنت في الايف أن هختار بعض من الناس اعملهم اتصال ويخشوا معايا نتكلم في مواضيع تهمهم ، كنت متعود أن الاتصال مع الضيف لازم نلعب شوية العاب ونسأل بعدها .. وبدأت اختار بعشوائية تامة ..

بدأ الموضوع بشكل ناجح جدا لما استاضفت شاب بيقاربني في العمر تقريبا ، كان شخص مرح جدا وخفيف ، وبعدها اخترت بنت كانت ثقتها في نفسها مش عالية عشان كده مكنتش حابه تظهر بوشها والمشاهدات وصلت ل ٥٠ الف ، كانت ممكن توصل ل ١٠٠ لو الأمور كانت ماشية طبيعي زي مهي مهيأ .. البث اخد منعطف تاني ، منعطف مخيف من اول مبدات مع تالت مشترك في الايف .. كان طفل عنده 12 سنة واسمه علاء ..
-- ازيك يا De ..
قال اسم الكنية بتاعتي ومقالش اسمي ، رحبت بي بس عشان سنه الصغير اول حاجة خطرت في بالي إن ادور علي شخص تاني بالغ ، ده مش معناه اني بكره الاطفال علي فكره ، الامر بس اني مكنتش عايز ابقي في لايف مع شخص صغير جدا ، مكنتش عايز اقول حاجة تخليه حزين ، ومكنتش كمان متاكد من رد فعل المشاهدين من ال انا عايز اعمله ، عشان كدة بصيت علي التعليقات ال كلها كانت إيجابية للطفل الصغير ، وكل الناس عايزاني ابدا باللعب معاه .. بس وانا بقرا التعليقات ظهر صوت كركبة عالية وتكسير ازاز لدرجة اني وطيت الصوت وسالته
- علاء انت كويس ؟
اتكلم وقال
-- في صوت غريب يا De خليني اشوف وارجع ارجوك متفصلش الاتصال ..
كنت سامع صوته المكتوم وهو بيخلع سماعة الراس ، وفي اقل من دقيقة رجع حاطها بسرعة وهو بيقول بصوت هامس
- في راجل غريب في بيتي !! ودخل غرفة ابويا وامي دلوقتي ..
حسيت بقلق من صوته لانه مكنش بيكذب خصوصا أنه طفل صغير !! .. كنت شايف الدموع ال ابتدت تتشكل في عينه ، كنت عايز اهدي بس كلامه بتاع راجل غريب ! وغرفة ابوه وامه ؟ بترن في ودني ! ... حسيت اني في مشكلة في طفل بتهدد حياته وفين ده في البث الخاص بتاعي ؟ .. كنت عايز اساعده باي طريقة اتكلمت وقولت
-- علاء لازم تتصل بالشرطة هتعرف ؟
لحسن الحظ طلع صوتي عادي ، كنت فاكر هيطلع صوت مرتجف من الادرينالين ال اتملك من كل جسمي ، اتكلم علاء بصوت مسموع شوية وهو بيقول ..
-- التليفون في اوضة والدي ..
كان صوته علي وشك أنه خلاص هيبكي ، عشان كده اتكلمت وانا بقوله
-- متقلقش انا هتصل علي الشرطة عشانك اهو اهدي انت بس ، اهدي ياعلاء ياحبيبي ومتعملش صوت وكل حاجة هتبقي كويسة ..! عندك مكان طيب تستخبي في ؟ وانت فين بالظبط ! انت في اوضتك ؟
اتكلم وقال بصوت هامس
- ايوه .. انا في اوضتي ..
بدات دموعه تنزل غصب عنه ، وبعدها اخترقت صرخة بعيدة سماعات ودني !! صراخ بيتالم جامد ، كان ال بيصدر الصوت ده انقطعت احباله الصوتيه !! .. كانت دي الليلة الوحيدة ال تكون فيها كل المشاهدين مبيكتبوش تعليقات وكلهم بيتفرجوا في صمت من الخوف ، اتكلمت وقولت
-- لازم تستخبي دلوقتي ياعلاء بسرعة يلاا .. بس قبل متستخبي سماعتك لاسلكية صح !
-- ايوه..
- جميل خدها معاك وانزل تحت السرير ..
في اللحظات دي مكنتش بسمع غير صوت انفاس علاء وهو بيقول انا تحت السرير ، سألته ..
-- انت حاسس انك في امان ؟
- ايوه
-- كويس خليك زي مانت .. هتصل بالشرطة بس قولي انت بتكسن فين ؟
لحسن الحظ كان عارف عنوانه بالكامل ، هديته وانا بقوله خليك لحظات هتصل بالشرطة واوعي تقلع السماعات .. ، كان صوته خايف جدا وهو بيقولي ارجوك متسبنيش لوحدي يا De .. ، وهو بيقول كده اتعالت صوت صرخة تانية ، المرة دي كانت صرخة راجل ، ومن شده الصرخة شعر ايدي وقف منها !! .. اتكلمت وانا بقول لعلاء
-- متقلقش انا معاك ، الموضوع مش هياخد لحظه ، خليك في مكانك ..
اتصلت بالشرطة وال رد عليا شخص وهو بيقولي
- الو معاك المركز ، ايه الحالة الطارئة ال بتتصل عشانها ؟
قولته الوضع كله باختصار وبأقل كلمات ، وهو بيقول خلاص نص ساعة هيكون في ظابط هناك .. ، كان صدمة بنسبة ليا ! نص ساعة كتير ، ومن البحث علي خريطة جوجل عرفت ليه ، علاء في حي ريفي وبيبعد عن أقرب قسم ب ساعة الاربع .. لقيت ال علي الخط بيقولي
- المجني عليه معاك علي الخط ؟ بتقدر تتواصل معاه ؟
-- ايوه بقدر اكلمه ..
- طيب هو كويس ..
- مش عارف .. مش عارف بس هو تحت السرير !
-- فهمه إنه لازم يبقي كده وقوله إن الشرطة في الطريق ..
شلت السماعة وقولت علي رسالته لعلاء ، وبعدين رفعت سماعة التليفون تاني عشان أكلم المسؤل في القسم واقوله اني قولت للولد الصغير ، ال مسؤل اتكلم وقال
-- شكرا ليك انا مش عايزك تقفل الخط واتمني تشيل السماعة وتخلي صوت علاء واضح عشان اقدر اسمعه ولو احتجت حاجة اديك تعليمات ..
عملت كده عشان استقبل صوت انفاس علاء الخايفة ، كنت لسه هقوله إنه لازم يهدي ، بس سمعت تالت صرخة ، سألته وانا مش عايز ابين خوف ..
- انت كويس ؟
اتكلم بصوت مرتجف وهو بيقولي ..
-- شكله .. شكله قتلهم!
كانت التعليقات كلها مصدومة بعد الجملة دي وكلهم بيطلبوا مني اني متكلمش معاه كتير ويوطي صوته عشان ميسمعوش !! .. فطلبت من ده بصوت هامس ، اتخيلت صراخ علاء وهو بيواجه مصيره زي عائلته .. كنت بدات اسمع الأنين من بعيد لل كانوا بيصرخوا من لحظات ، بس رجع الصمت تاني وصوت انفاس علاء ، بعد دقايق من الصمت بس ، اتكلم المسؤل في القسم وهو بيقولي أن الظابط قدام البيت ، حسيت بفرحة شوية .. واتكلمت في السماعة وانا بقول
-- خليك زي مانت ياعلاء .. الظابط جه .. خلاص هانت !
بعد ثواني معدودة ، سمعت صوت رصاصة صوتها صفر في ودني !ووراها صرخة بتتالم ، الرعب سيطر عليا وعلي رئتي وانفاسي ، كنت حاسس انها مش من مسدس الشرطي ! في حاجة حصلت ! اتكلمت بهمس
-- انت سامع ايه ياعلاء ؟
فضل ساكت دقيقة وانا قلقان وبعدها قال جملة بهمس لحد دلوقتي يطاردني في احلامي ..!
- في شخص لابس لبس شرطة واقع علي الأرض والدم بيجري من راسه
حسيت بخوف للحصل لظابط الشرطة المسكين ، بس مكنتش وقت عواطف ، حسيت اني انا ال هساعد علاء من الوضع ده !! .. التفكير في اني الوحيد ال قادر اساعده خلاني ارتعش !! .. اخدت نفس عميق وانا بقوله
- اهدي طيب .. اهدي وانا هخرجك من المكان ده ! اوعدك اني هخرجك من هنا ..
علي الرغم اني مكنتش عارفه بس حسيت من المسؤلية دي أن الطفل ده اتولد بين اديا ..
اتكلمت وقولت
- في شبابيك في اوضتك ؟
-- لا ..
جوابه خلاني احط ايدي فوق راسي !! حسيت أن مفيش اي احتمال يخلي الطفل يخرج من مكانه من غير ميخسر حياته !! فكرة انه ينسحب من تحت سريره وياخده الشخص ال في البيت مش عايزة تخرج من دماغي ، وخليت أنفاسي تقيلة وأثناء تفكيري سمعته بيهمس وبيقول
- ده بيدور عليا !؟ انا سامعه وهو بيدور عليا ، بيقول كلمة واحدة اسمع ..
سمعت .. كان بيردد وبيقول "" هدور عليك والاقيك مش هتفضل مستخبي العمر كله "" قلبي خرج من مكانه ، عرفت ان الدخيل ده عارف ان في شخص مستخبي في البيت ! .. ده كان منطقي أنه يفكر في كده ؟ ايه ال يجيب ظابط شرطة المكان ماسك سلاح الا لو حد في البيت بلغ !! .. اتكلمت وقولت
-- كل حاجة هتبقي بخير خليك في مكانك بس !! ..
اتكلم بسرعة وقالي
-- انت مش فاهم انا سمعت صوته وهو نازل من السلم ودلوقتي ماشي في الطرائة ال بتوصل لاوضتي ..! لازم اعمل حاجة مش هفضل تحت السرير لحد ميلاقاني ..
سمعت صوت خطوات بتقترب من سماعة الرأس بتاعت علاء .. الطفل اتكلم وهو بيقول
- ياربي .. ده بيقرب من اوضتي !..
سمعت صوت ملابسه في السماعة و هو بيطلع بهدوء .. وانا بنادي عليه وبقوله ميعملش كده ، بس سكت ! سكت لما سمعت صوت سكين بيدخل في اللحم .. كنت خلاص هفقد الوعي في الكرسي بتاعي ، حسيت أن شراين قلبي كلها اتمزقت ! .. انا فعلا سمعت صوت سكين بينغرز ؟؟ علاء ادبح في غرفة نومه !! .. مكنتش عارف اصدق .. الطفل المسكين ال كان حلمه بس يطلع لايف مع شخص بيحبه ! اكيد الدنيا مش قاسية كده .. كانت كل الكومنتات ساكته .. وناس كتير مصدومة .. مش متخيل اني مش هسمع صوت الولد الصغير تاني ، بس وانا في الحالة دي سمعت صوت ..!!
-- انا قتلته !! قتلته بالسكين يا De !!!.. استنيته ورا الباب وقتلته بسكينة البرتقال ..
كنت ببتسم زي المجنون وانا بصرخ من الفرح ومتابع التعليقات .. لحد مشوفت تعليق الحفر في ذهني من آلاف التعليقات .. كان كاتب العدالة .. علي الرغم اني فخور بنفسي و لعلاء جدا ، الا اني من ساعتها معنديش القدرة اني افتح لايف تاني .. الكوابيس ال بطاردني اتملكت مني ، مش خايف من السادي ال دخل بيت علاء وقتل ابوه وامه .. بس الغريب أني خايف من المتابعين ، ٦٠ الف متابع كانوا بيشوفوا البث ده ، وبعدها قالوا إنه افضل بث علي الاطلاق !! .. كنت متاكد ان فيهم أشخاص بيحملوا نفس الصفات دي .. ومن ساعتها قفلت القناة ومبقتش حابب وجودي علي مواقع التواصل...
--------
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع