القائمة الرئيسية

الصفحات

كانت واقف جمبه بتبكي !! كانت بتتراجاه ميفتحش الغاز .. كنت ببصلها ومبتكلمش ..

قصص قبل النوم قصص اطفال قبل النوم قصص للاطفال قبل النوم حواديت ماما نونا قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قبل النوم للأطفال قصص اطفال قبل النوم طويلة قصص الانبياء, قصص اطفال, قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص القران, قصص العربية, قصص عالمية قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص عالمية قصص خيالية قصص اطفال قصص قصيرة قصص خرافية قصص الاطفال قصص للاطفال قصص عربية للاطفال قصص اطفال جديدة قصه قصيره قصص رعب قصص مرعبة قصص روايات قصيرة

 كنت بكلم خطيبتي فيديو كول .. وبقولها اني راجع مصر قريب اوي ، في نص المكالمة الباب خبط عندها قامت تفتح ! سمعت صراخ ، فضلت انادي ، عليا .. علياء انتي فين ! كنت بصرخ باعلي صوتي !! .. وبعد ١٠ دقايق لقيت واحد بقناع قاعد قدام اللاب توب بيضحك جاب من الارض ، وحطاها قدام الكاميرا ... كانت .. كانت راس خطيبتي ! توهت .. مكنتش عارف افكر ، كنت مصدوم مش مركز في ال بيقوله ، كل ال انا بعمله ان دموعي بتنزل ببطيء من عيني ، بصيت في عينه عشان احفظها !! بس قبل ميقفل اللاب قال "" انا معرفش هي حكتلك علي ماضيها ولا لا بس هو ده جزائها ، اجمد ، اجمد ياوحش مفيش راجل يعيط هي دلوقتي بتتحاسب ! اكيد انت فكرها في الجنة بس هي شيطان ، شيطان وكان عايش في الارض .. وقفلت اللاب ، وانا مش عارف افكر في اي حاجة ، كنت حاسس اني ميت ! مفيش في ذهني غير كلامها وخطط مستقبلنا !! .. فاكر اول مرة قابلتها ف المانيا ، فاكر لما جت مع صديقي سعد اول مرة واتعرفنا ، فاكر اخر حضن ليها وهي مسافرة من المانيا في ظروف مفاجئة وهي بتقولي انا هستناك في مصر وقالت لما تنزل هحكيلك كل حاجة ، عديت الايام والشهور عشان انزل .. لقيت نفسي بطلع موبايلي واتصل بسعد تليفونه كان مغلق ، كلمته واتس وانا بقوله علياء .. علياء ماتت ياسعد .. بعد دقايق اتصل بيا وهو بيقولي ..

- انت بتقول ايه يايوسف..
مكنتش بتكلم غير بصعوبة !! وانا بقوله انا نازل مصر وهجيلك..
.
ركبت اول طيارة نازلة مصر مكنتش بفكر غير في عين الشخص ال قتل علياء .. بعد ربع ساعة مضيفة الطيارة جابت فطار مكنش نفسي في اي حاجة بس لحظت في علبة الفطار حاجة ذهبي بتلمع فكيت ال كيس كان جمبها ورقة ! .. لو عايز تعرف مين ال قتل علياء حط السماعة الصغيرة دي في ودنك ، فضلت زي المجنون ابص في كل ال ركاب !! .. نديت المضيفة وانا بقولها انت جبتي الفطار ده منين !! كنت بزعق وبشخط !! ال ناس بتهديني ، لحد مهديت وقعدت علي الكرسي بتاعي وانا ببص في السامعة وبتاملها ، قررت اني احطها في ودني ! وانا بقول
- حد سامعني ؟ الو .. الو ..
-- هاهاها مكنش ليها لازمة الحركة ال عملتها في الطيارة دي ياايوسف ! ..
عرفت انه معايا في الطيارة كان صوته غريب فضلت ابص في عيون الركاب ..
-- يوسف متتعقدش تتلفت كتير مش هتلاقيني .. انا صديق مش عدو لو عايز تجيب حقك ! انزل في اول ترانزيت للطيارة هتلاقي واحد مستنيك بتشيرت اصفر في المطار هيديك في ايدك تذكرة ، خدها وارجع المانيا تاني .. انا عارف انها شحططت سفر بس اكيد علياء تستاهل !!
بعدها مبقاش يتكلم !! فضلت اقول الو بس مفيش امل .. نزلت في اول ترانزيت ولقيت الشخص ده وهو بيديني التذكرة ال ميعادها بعد ساعة ، كنت حاطط السماعة في ودني لقيته اتكلم ..
- تصدق انت فجائتني ، كنت فاكرك هتمسك في الراجل الغلبان ده .. بس انت كنت هادي وعشان هدؤك ده انا هكفائك وهقعد اتكلم معاك شوية
-- انت مين ؟
- مش مهم انا مين ! المهم اني عايز اساعدك ، انت صعبان عليا ، اعتبرني صديق مراسل ، اعتبرني ملاك ظهرلك بتوصله من سماعه مخفية في الودن ، انا هكون معاك خطوة بخطوة ، هوضحلك كل حاجة ! هقولك الدكتورة علياء ماتت ليه ؟ .. انا حقيقي عايز اساعدك ياايوسف ..
- تفتكر ماتت ليه !
-- السؤال ده هتعرف اجابته بس لازم تعرف حاجة يايوسف الدنيا دي غريبة جدا .. بتشوف انت نفسك في ايه وتحرمك منه ، مش عشان هي وحشة او جميع الخلق ضدك ، بس هي عارفة انك لازم تاخد منها الحاجة بالعافية ، مش هتديك الحاجة بسهولة ، لازم انت تعافر وتقاوم وتاخد حقك بايدك ..
.
فضل يقول الغاز لمدة ساعة لحد مالطيارة جت كان جوايا بركان غضب ..! ركبت وانا مستني يقول اي حاجة متكلمش لفترة طويلة مسكت موبايلي وانا ببص في صوري مع علياء كنت ببكي بحرقة لدرجة الركاب بيبصوا عليا .. اتكلم
- لا يايوسف متعيطش !! هنجيب حقها سواء .. من اللحظة دي يايوسف اوعي تقلع السماعة من ودنك ، متثقش في اي حد غير السماعة دي .. متكلمش اي حد !! هنجيب الحق بالعقل بالتفكير مش بالقوة ..
--صدقني انا لو شوفت ال عمل فيها كده هاكلو بسناني !! .. ارجوك قولي مين ..
-- كله في وقته ياايوسف كله في وقته عشان شكلك متهور ..
.
رجعت المانيا تاني دخلت بيتي وانا مش قادر اتلم علي نفسي.. كان شعوري غريب ! مش عارف اوصفه ! حولت اقتل نفسي .. بس شوفت علياء في خيالي وان لازم اجيب حقها .. الشخص ال في السماعة اتكلم ..
- يوسف .. يوسف
-- ايوه
- هتلاقي مصل في الحمام احقن نفسك بي دلوقتي !
- انت دخلت شقتي ازاي ؟
-- انا ادخل اي حته يايوسف احقن نفسك بالمصل ده ..
- فضلت ابص علي الحقنة وانا خايف ..
-- انت خايف اني اكون بضرك .. يوسف ال قتل علياء انا هدخلك المقر بتاعه ، مقر MNT المقر ده ياايوسف خطير وانا هحكيلك حكايته بس لما تاخد المصل ..
اخدت المصل ! واتكلم
- محستش بحاجة اهو مش بضرك
-- ممكن تحكي ؟
- سنة ١٩٢٨ .. قررت مجموعة من الاطباء انهم يعملوا تجربة علي المشردين .. ناس محدش هيسال فيهم ، او هيلاحظ اختفائهم ، غرض التجربة انهم عايزين يشوفوا ردة فعل الانسان بعد تعرضة للموت ، بدوء بالتجربة علي ٦ اشخاص اكتسبوا ثقتهم قاللهم انهم هيفروا الاكل والسكن لمدة شهر الناس فرحت مقابل اختبارات بسيطة ، كده كده هما معدومين .. وفعل كانوا بيعملوا تقارير اسبوعية عليهم كانو بيدوهم قليل من الاكل والماية وغاز جديد .. الغاز لما بتستنشقه ويدخل جسدك بيديك احساس انك مش عايز تعيش ، بعد فترة بيخلوهم مكتئبين لحد الموت ، وهنا بيحقنوهم حقنة اسمها 13MNt بتنعشهم تاني ، ولو نجحت التجربة دي هتقدر تكون جيش من الزومبي ياما مصيرهم الموت .. دي تجربة منهم وده ال بدات بي المنظمة من حاجات كتير بتمس البشرية ! .. المنظمة بدات تشتغل في الخفاء وبتمويل حكومات كتير علي تجارب علي الانسان .. بياخدوا اكفاء الاطباء ..
قطعته وانا بقوله
- عشان كده .. علياء هربت ؟ عشان محدش يستغلها او اتعرض عليها..
- حاجات زي كده .. المصل ال اخدته ده هيمنع كل حاجة وهتدخل ، وانا هوصي مين ياخدك .. بس ! بس انا هوصلك لحد هنا وهقولك هو ده .. وساعتها عايزك تحقنه الحقنة ال هيدهالك الشخص ال هيدخلك ..
سمعت الكلام ومكنتش مصدق ان في حاجات زي كده غير في الخيال ، معقول في بشر كده ..معقول في دكاترة بتبيع ضميرها وبتعمل كده في البشر ؟
.
وفعلا قابلت الشخص ده ودخلني المكان كنا مجموعة كبيرة ..واداني في ايدي حقنة ، كنت بسمع التنبيهات من السماعة والشخص ال بيساعدني .. دخلوني في غرفة معزولة فيها ٢ معايا .. غرفة زجاجية فيها كاميرات .. المكان كبير جدا وشكلها اقسام وتجارب كتير ..حطولنا وجبة.. واجبرونا ناكل ! كان طعمها حلو ، بس بعد مرور نص ساعة حسيت ان ال معايا تصرفاتهم غريبة .. بيصرخوا ويهرشوا في جسدهم كانهم بيقطعوا لحمهم .. كنت خايف !! بس السماعة اتكلمت
-- يوسف اعمل زيهم !! .. المصل ال مدهولك هيمنع عنك كل حاجة بس متلفتش الانظار عليك ..
.
عيني برقت وانا مش فاهم ايه الصراخ ده !! بس لقيت نفسي بصرخ زيهم .. لحد مدخل دكتور .. ادنا كلنا حقنة !! .. والسامعة اتكلمت .. السماعة اتكلمت
- يوسف الحقنة ال اخدتها دي .. مش هتخيلك تتكلم لمدة كبيرة .. ولكن اي ضرر او اي حاجة هيعملوها فيك مش هتاثر فيك .. بعد ساعة ،حطوني في سرير زجاجي وقفلوا عليا ..!! والطبيب ال ال مفروض طبيب ! داس علي زرار في السرير واتقفل .. والسماعة اتكلمت
- يوسف بعد ١٠ دقايق السرير المقفول بالزجاج ده هيسحبو منه الاكسچين كله ..
بلعت ريقي وانا خايف ومش عارف اتكلم ..
-- انت مش عارف تتكلم ياايوسف .. بس خليك صامد ..
كنت متكتف في السرير ومش قادر الاكسچين بيقل !! وبعد ربع ساعة كانت عروقي كلها بتنفجر .. مكنتش حاسس بحاجة واغمي عليا .. فوقت مكنتش عارف الوقت كام .. لقيت السماعة بتتكلم ..كنت حاسس ان في حاجة غلط بتحصل كنت في غرفة معزولة !!
- قدامك ورقة وقلم يايوسف الغاز ال هيملي الغرفة ده كله هيخليك تنسي كل حاجة .. عايزك تكتب كل حاجة ، عايزك تكتب ..ان انا مش بساعدك وان انا جايبك هنا عشان اتسلي بيك .. وانك اخدت حاجة مش ملكك ! ولحسن الحظ ال هيتابع حالتك انا .. بص علي الباب ال وراك كده .. لقيت سعد !! سعد صديقي ال عرفته في المانيا !! .. كان بيتكلم وبيقول .. من ساعة مانت ظهرت ياايوسف وانت بوظت حياتي ! خليت علياء تختفي وهي مسؤلة عن حالات كتير .. ال بيدخل هنا ممنوع انه يمشي يايوسف ! وانت ساعدتها تهرب .. التجربة ال اتعملت فيك هو ان كل امر هقوله ليك من السماعة دي هتنفذوا .. انت هتنسي ان في سماعة اصلا .. انت هتبقي عبد ليا !! ال ممكن يفكرك هي الورقة ال انت هتكتبها ! ال هي مش هتبقي معاك اصلا .. انا عايزك تشتمني فيها بابشع الافااظ عشان لو وقعت في ايدك تقتلني !! .. ال هوريهولك دلوقتي هيخليك تكرهني اكتر .. ال متابع حالتك هي دكتورة علياء .. دكتورة علياء مماتش.. دكتورة علياء خافت تموت وقررت تساعدني بس ماذكش .. بس انا قرصت ودنها بيك انت .. هي دكتورة شاطرة الحقيقة ! يلا اكتب ..
كانت واقف جمبه بتبكي !! كانت بتتراجاه ميفتحش الغاز .. كنت ببصلها ومبتكلمش .. في الحقيقة هو مش عارف ليه اداني حقنة عدم الكلام لاني مكنتش هتكلم .. ولو كنت اتكلمت كنت هقول ايه !! ..قدمت لاخر الغرفة وانا ببص في عينها .. الغاز بداء يشتد .. انا كتبت ال يرجع ذاكرتي لو قريتوا .. انا عارف ان الورقة دي مش هلاقيها تاني .. مش بعيد يكون بعد مخلص يقطعها .. بس اتمني طلب واحد من ال هيقرا الورقة دي .. انه لو لقاها ميخلنيش اقراها ..
-------
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع