القائمة الرئيسية

الصفحات

-- انا ابوك .. ياسعد ، انا ابوك هتاذي ابوك ..

 

قصص قبل النوم قصص اطفال قبل النوم قصص للاطفال قبل النوم حواديت ماما نونا قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قبل النوم للأطفال قصص اطفال قبل النوم طويلة قصص الانبياء, قصص اطفال, قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص القران, قصص العربية, قصص عالمية قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص عالمية قصص خيالية قصص اطفال قصص قصيرة قصص خرافية قصص الاطفال قصص للاطفال قصص عربية للاطفال قصص اطفال جديدة قصه قصيره قصص رعب قصص مرعبة قصص روايات قصيرة قصص,قصص اطفال,قصص عربية,قصص عربيه,قصص قصص,قصص للاطفال,قصص عربي,قصص عربية للاطفال,قصص العربيه,قصص الاطفال,قصص العربية,قصص قبل النوم,قصص الاميرات,قصص اطفال قبل النوم,قصص للاطفال قبل النوم,قصص قبل النوم للاطفال,قصص رعب,قصص رنا,قصص الجن,قصص اطفال سندريلا,قصص كويلي,قصص مرعبه,قصص مرعبة,قصص مخيفه,قصص معبره,قصص مفيده,قصص مشهوره,رنا قصص رعب,قصص رعب رنا,قصص الارواح,قصص فيها عبره,قصص رعب حقيقية,قصص اطفال جديدة,قصص مرعبة حقيقية,قصص حقيقية مرعبة,قصص الجن و الارواح,قصص سحرية للأطفال,قصص مضحكة للأطفال

عايز اقول اني وانا بكتب المقال ده انا بترعش .. حاسس بخوف رهيب ، ، من ٦ شهور بالظبط كتبت مقال في الجريدة ال انا شغال فيها ، المقال كان بعنوان "" هل مات ورحه باقية ؟ ""

خليني افكركوا بالمقال شوية .. من ست شهور كنت مضايق ومهموم ، لما بحس بالخنقة دي مبرحش غير مكان واحد بس ، مقابر عيلتنا .. برتاح هناك عشان مكان ابويا وامي ، في اليوم ده وانا نازل الترب لحظة راجل وست .. كان بيقولها باللفظ ..
-- يافاطمة لو سمعتك بتعيطي انا هاخدك وامشي .. انا مش حابب اجي المكان ده !!
- ده ابني ياابراهيم ابني وحيدي !! ..
لقيت نفسي بقرب ليهم ... غريية اوي ايه ال يجيب سيدة ورجل في الوقت المتاخر ده ٩ بليل !! .. رقبتهم في صمت ، كانوا ييحفروا ويرموا حجاب تقريبا ! الغريب اني شوفت حاجة غريبة .. انا شوفت حد ظل !! ظل كبير واقف جمبهم .. والست ال اسمها فاطمة كانت بتتنفض واغمي عليها ؟! .. مش كده وبس ، ده ابراهيم ده فضل يتوسل لحد وبيقول جملة
-- انا ابوك .. ياسعد ، انا ابوك هتاذي ابوك ..
مكنتش فاهم اي حاجة .. نورت كشافي وقولت
- في حاجة ياستاذ ..
لقيت الراجل بص للسماء وجري عليا هو ومراته
-- انا متشكر .. متشكر اوي
- ليه ؟
كنت مستغرب وانا بقولها .. بس هو اتكلم
-- مش مهم ليه المهم اني بشكرك اوي ياستاذ .. ممكن لو مفهاش اسأت ادب تروحني معاك ..
احساس القلق راودني شوية بس لقيت نفسي بقول ..
- انا عايز اعرف انت كنت بتعمل ايه هنا .. وبتحفر في القبر ليه .. اه ولو مقتنعتش بكلامك انا هحبسك ! متسالنيش هحبسك ازاي .. ال بتعمله جريمة ، اقل حاجة هقول بيسرق اعضاء .. ده غير ان ممكن اطلعك ساحر وبيحط اعمال في القبور
-- لا لا لا ياباشا انا مش بتاع الكلام ده انا راجل غلبان .. والله راجل غلبان ونفسي اعيش في سلام .. بس انا هحكيلك كل حاجة بس امشي من هنا .. انت طلعتلي من السماا انا مكنتش اتخيل اني هشوف حاجة زي كده ..
لقيت نفسي بخده وبركبه العربية وبمشي بي مراته كانت بتخطرف بكلام غريب .. زي مثلا ، قتلته ليه يابراهيم .. هنموت يابراهيم .. مش هيسيب حد يابراهيم ..
سالته في العربية لاني كنت حاسس اني مع قاتل
-- مش هتحكيلي ولا ايه .. وايه ال بتقوله ده
- وقسما بالله يااباشا هحكيلك كل حاجة .. وهخليك تشوف كمان
-- هتخليني اشوف ايه ؟
-- هخليك تشوف ال جابني هنا .. انا راجل غلبان ولو حكيت لاي حد مش هيصدقني .. علي فكرة فاطمة معاها حق .. مكنش لازم اقتل ابني .. مكنش لازم اقتل سعد ..
حط ايده علي دماغه طول الطريق .. مكنتش فاهم ايه ال بيحصل !! ..
بعد دقايق وصلنا بيته في حارة شعبية .. شلنا مراته ودخلناها .. وقعدنا في اوضة الضيوف ، بيت بسيط جدا مكون من ٣ غرفة منهم الغرفة بتاعت الضيوف ال انا قاعد فيها .. ولع سجارة وبدا كلام لوحده ..
-- سعد كان طالب مجتهد ..كان عايز يشيل مني تعب سنين من المهنة كفران ويخش هندسة ، كان احلام كتير .. بس منهم لله بقي .. بعد مدخل ٣ هندسة امه حبت تخطبله .. الواد كان عينه من بنت في الشارع ال ورانا ، وفعلا خطبها .. من ساعتها الواد اتقلب حاله .. ليله بقي نهار ونهاره بقي ليل ، مكنتش ملاحظ في الاول انا بنام بدري عشان الحق الفرنة الصبح .. ويوم مباخد بالي بقول بيذاكر .. بس واحده واحده ام سعد بقيت تشتكي .. كانت مخبياه عليا طول الفتره دي ياستاذنا .. والله انا معرف اسمك اسم حضرتك ايه ؟
- اسمي سمير كمل .. كمل ياعم ابراهيم ..
-- هكمل .. هكمل ياستاذ سمير .. امه بتخبي عليا ال بيعمله ، مكنش بيخرج من البيت ومدخلش امتحانات الترم ، لما قعدت معاه كان تصرفاته غريبة ، سعد عمره مشوحلي عمره مبص فيا .. ديما بيحترمني .. بس المرة دي عنيه كانت بند ليا .. مش هقولك اني لحظت تغير في شكله غير انه خاسس بس .. واول مرة يشوحلي ويسبني ويمشي ، بيبني وبينك ياستاذ سمير انا بيقت في حيرة .. مبين صعبان عليا نفسي ان ابوه ومربتوش علي كده .. ولا اضربه وانا عمري ممديت ايدي عليه .. بس استقريت علي الامر الاخير .. وجي امد ايدي لقيته مسك ايدي وتناها .. صوته كان غريب وهو بيقولي ..
-- متتكررش تاني ياابراهيم ..!
ابراهيم ؟ هو الواد ماله .. كل ده كان في عقلي في ايه ، دخل وقفل اوضته .. وانا علي الارض فاطمة قومتني وهي بتنفض الجلابية وتصرخ وتتطيب بخطري وانا سرحان ومش فاهم بصتلها وانا بقولها
-- ده مش سعد ياافاطمة .. ده مش سعد
سيبتها وخرجت من البيت اقعد علي القهوة ، كنت قاعد مهموم .. لقيت فاطمة بتتصل بيا وهي بترتجف وبتقولي االنور قاطع وفي اصوات غريبة في البيت ..
رجعت البيت .. وشوفت سعد في الاوضة معاه شموع بيرسم علي الحيط نجمة غريية مع صورة عنكبوت غريب .. ، الغريب ياستاذ سمير اني لقيت العنكبوت ده ال في نفس الصورة خارج من اوضة سعد ..!! بيني وبينك انا خوفت ،بس مش من العنكبوت .. من بصة سعد لياا ، من نظرته لياا .. والباب بتاعت اتقفل لوحده .. لوحده ياستاذ سمير !!
-- وبعدين ؟
- لقيت نفسي تايه ومش عارف اتصرف .. دخلت اوضة فاطمة ، اصعب ليلة نمتها في حياتي ..خيالات رايحة وخيالات جياا .. حد بيخبط علينا باب اوضتنا ويضحك .. النور يجي ويطفي .. ليلة عمري مهنساها ، عرفت ان البيت في حاجة .. روحت حكيت لصاحب الفرنة ودلني علي واحد اسمه عثمان الحاوي ، بيقولوا راجل مبروك .. جه البيت واول مدخل قال البيت ده مسكون .. ! فضل يقول كلام غريب ! وبعدين قال ان سعد معموله عمل في قبر حد من اهل العروسة عمله .. وقال انه عايز يبقي مع سعد لوحده .. دخل عليه الاوضه وخرج اصفر وخايف وهو بيقول ال عليه تقيل بس خير خير ..
بعد يومين
سمعت من اهل الحته ان عثمان الحاوي مات .. مكنتش عارف مات ازاي وامتي .. بس في ناس كتيره كانت فرحانة في .. فضلنا علي الحال ده كتير لحد ملقيت سعد جي وبيقولي
-- كنت فاكر ان واحد زي عثمان ده هيمنعني انا هندمكوا كلكوا لو حولتوا تعملوا شيء يضايقني ؟
سكت .. سكت ومتكلمتش !! .. بداء يرسم اكتر البيت اتحول لبيت رعب حرفيا .. اليوم ال نهي سعد ياستاذ سمير هو فاطمة .. دخلت لقيته رابط فاطمة ومكممها وراسم عليها نجمة .. محستش بنفسي غير وانا بحط السكينه في راسه ياستاذ سمير .. متبصليش كده ..! انا كنت فاكر ان الحكاية دي خصلت بموته .. دفنته في نص الليل في القبر ال انت شوفته .. بس الحكاية مخصلتش ، ده بقي اصعب من الاول .. بقي موجود هنا بروحه .. يعني موجود وانا مش شايفه ، الرسمة لسه بتتعمل .. كل حاجة زي مهي !! كوابيسي مبتخلصش ، كمان مش عايزني احكي لحد ..
شدني من ايدي وهو بيوريني الرسمة .. كانت فعلا موجودة !! بس مكنتش عارف كلامه صح ولا لا ، يمكن هو ال رسم الرسمة مكنتش مامن عشان كده سالته
-- وكنت بتعمل ايه في الترب ؟
-- واحد ابن حلال اداني حجاب كده .. قالي حطه في قبره وخير .. بس انا شوفته تاني هناك وكان هيقتلني .. لولا انك اتدخلت اختفي ..
خلص كلامه وقالي
-- ارجوك يابيه متحكيش لحد .. انا حكتلك انت عشان متشكش فيا .. تقدر تسال صاحب الفرنة تسال عن عثمان الحناوي .. تسال عن اي حد لو قالك اني كداب .. بس انا قولت اني سفرت الولد برا مقولتش اني قتلته ارجوك متاذنيش .. اديته نمرتي ومشيت
مشيت .. مشيت وانا في دماغي ١٠٠ سؤال ، اهتديت ان اكتب مقال بدون اسماء .. ونشرته في الجريدة بعنوان "" هل مات ورحه باقية ؟ "" بعد نشري للمقال جالي تليفون ..
-- ياستاذ سمير انت عملت ايه ؟
- مين معايا
-- انا ابراهيم ال قبلتني في الترب .
-- اه اه خير يابراهيم ..
- يابيه الوضع بقي اسواء .. بيقول انه هياذيني عشان حكيت .. الرسومات ذادت ومشيت من البيت خالص ، بس الوضع بقي اسواء احيانا نار بتولع .. هو انت حكيت لحد ؟
-- لا .. لا يابراهيم محكتش لحد
دي كانت اخر مرة ..اكلم فيها ابراهيم ، امبارح عرفت بالصدفة في صفحة الحوادث عن بيت اتحرق بالكامل والجثتين كانوا فاطمة وابراهيم .. مسكتني رعشه خفيفة في الشغل .. كان الخبر ده مقصود اني اشوفه ..!
روحت البيت واول مفتحت النور لقيت علي الصالة نجمة خماسية .. زي ال شوفتها في شقة ابراهيم .. وحسيت حد بيبصلي من الحمام ..عايز اقول اني وانا بكتب المقال ده انا بترعش .. حاسس بخوف رهيب ، حاسس بوجود حد في الشقة معايا .. والحد ده انا عارفه كويس
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع