القائمة الرئيسية

الصفحات



 لو إنتَ قاعد دلوقتي ومش عارف الخبر ده، ضروري تعرف لأنه احتمال يكون أحد الأخبار اللي العالم كله هيتكلم عنه قريب.

حاليًا وقبل انتهاء فيروس كورونا، فيه بعض الدول الغربية بتحارب انتشار فيروس اسمه "غرب النيل"، والفيروس في بعض الحالات بيكون خطير جدًا وأعراضه ممكن تنتهي بالموت.
سنة 1999م، تحديدًا في صيف الولايات المتحدة الأمريكية تم اكتشاف مرض بينتقل للبشر من خلال لدغات البعوض، كتير من البشر مناعتهم قوية وكانوا بيعدوا منه بسهولة، ولكن البعض كانت بتتدهور حالته ويوصل الموضوع معاه لرعشة وحمى وغيبوبة وكمان التهاب في الدماغ، وفي النهاية موت، وخصوصًا لو المريض عنده مشكلة مناعية وكبير في السن.
بين يوم 4 و10 سبتمبر 2020م، بلغت بعض الدول في الاتحاد الأوروبي عن 14 حالة إصابة بشرية بعدوى "WNV" "فيروس غرب النيل"، كلهم كانوا من اليونان.
والأسبوع ده، بلغت اليونان عن 3 حالات وفاة، وفي البلاد التانية من الاتحاد الأوروبي مفيش ولا حالة مصابة بالفيروس.
في 3 سبتمبر 2020م، بلغت سلطات الصحة العامة الألمانية عن أول إصابة بشرية بفيروس "WNV" الأصلي في ألمانيا.
وفي 10 سبتمبر، بلغوا عن زيادة في أعداد المصابين.
وكانوا كالتالي: "7 من لايبزيغ، و1 من مايسين، و1 من برلين".
وما زال المسح الشامل جارِ للبحث عن إصابات تانية.
الشيء المبشر بالخير الوحيد إن الفيروس غير معدي لو حصل تواصل بين اتنين من البشر واحد مصاب وواحد سليم، ولكنه بينتقل من لدغة البعوض!
الجدير بالذكر إن الفيروس اتسجل وجوده في الطيور بألمانيا من 2019م، ولكن مكنش فيه ولا حالة بشرية واحدة، ولذلك محصلش اهتمام بيه.
لحد وقتنا هذا فيه 173 حالة مصابة في الاتحاد الأوروبي بالفيروس، و15 حالة وفاة.
اليونان فيها 91 حالة إصابة منهم 12 حالة وفاة.
أسبانيا فيها 49 حالة إصابة فيهم 3 حالات وفاة.
إيطاليا فيها 29 حالة إصابة.
رومانيا فيها 4 حالات إصابة.
معظم الأشخاص المصابين بفيروس غرب النيل إما مبتظهرش عليهم علامات أو أعراض أو بتظهر عليهم أعراض بسيطة، زي الحمى والصداع الخفيف، ودول اللي مناعتهم قوية.
وفيه بعض الناس المرض بيوصلهم للموت، وبيتسبب في التهاب النخاع الشوكي أو التهاب الدماغ.
الأعراض الخفيفة أحيانًا بتختفي لوحدها والمريض مبيعرفش إنه مصاب بالفيروس، ولكن الأعراض القوية زي الصداع الشديد أو الحمى أو الضعف المفاجئ لازم يكون فيه زيارة فورية للدكتور.
وأحيانًا الأعراض بتكون شبه الحمى والبرد زي التقيؤ والإسهال وارتفاع درجة الحرارة وزيادة عليهم طفح جلدي، ولو خطير بيوصل لشلل جزئي.
الفيروس أساسه بيكون في الطيور، ولما البعوض بيتغذى من الطيور المصابة بيتصاب هو كمان بالفيروس، ومن هنا يقدر ينقل العدوى للبشر والحيوانات، ولكن العدوي مبتتنقلش من الحيوانات للبشر، هي فقط عن طريق لدغات البعوض.
والإصابات دايمًا بتحصل في الصيف.
من سنة 1999م الفيروس انتقل ووصل لإفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وبدايته كانت في معظم الولايات المتحدة.
لو الشخص مصاب بالسكر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى بتكون إصابته خطيرة، وكبار السن معرضين لخطر أكبر.
مفيش طريقة وقاية غير إنك تبعد عن البعوض، والجدير بالذكر إن المرض غير منتشر في منطقة الشرق، هو بدأ ظهوره في البلاد الغربية فقط، ولكن احتمالية مهاجرة الطيور ممكن تتسبب في انتقاله.
في النهاية، انتشار الأوبئة والفيروسات في العالم، بقى شيء مريب، خصوصًا في الفترة الأخيرة، تحس إن فيه غضب كبير علينا كبشر، كل واحد يراجع نفسه، وربنا يعديها على خير.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع