القائمة الرئيسية

الصفحات

يعني ال كان علي سنان الراجل ده مش شحم ؟ ده دم !! دم اصحابي؟؟؟

قصص قبل النوم قصص اطفال قبل النوم قصص للاطفال قبل النوم حواديت ماما نونا قصص اطفال قبل النوم مكتوبة قصص قبل النوم للأطفال قصص اطفال قبل النوم طويلة قصص الانبياء, قصص اطفال, قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص القران, قصص العربية, قصص عالمية قصص رعب, قصص واقعية, قصص قبل النوم, قصص عالمية قصص خيالية قصص اطفال قصص قصيرة قصص خرافية قصص الاطفال قصص للاطفال قصص عربية للاطفال قصص اطفال جديدة قصه قصيره قصص رعب قصص مرعبة قصص روايات قصيرة قصص,قصص اطفال,قصص عربية,قصص عربيه,قصص قصص,قصص للاطفال,قصص عربي,قصص عربية للاطفال,قصص العربيه,قصص الاطفال,قصص العربية,قصص قبل النوم,قصص الاميرات,قصص اطفال قبل النوم,قصص للاطفال قبل النوم,قصص قبل النوم للاطفال,قصص رعب,قصص رنا,قصص الجن,قصص اطفال سندريلا,قصص كويلي,قصص مرعبه,قصص مرعبة,قصص مخيفه,قصص معبره,قصص مفيده,قصص مشهوره,رنا قصص رعب,قصص رعب رنا,قصص الارواح,قصص فيها عبره,قصص رعب حقيقية,قصص اطفال جديدة,قصص مرعبة حقيقية,قصص حقيقية مرعبة,قصص الجن و الارواح,قصص سحرية للأطفال,قصص مضحكة للأطفال


 مهما كبرت مش هقدر انسي اليوم ده ، يوم نفق السكة الحديد القديم .. ، اليوم ال هيفضل في ذاكرتي لحد مماتي .. علي فكرة انا كنت بتناسي ديما .. ومش انا ال افتكرت الواقعة دلوقتي لا ده حد فكرني بيها .. حد منهم !! خليك معايا عشان انا خايف والعربية عطلانة .. خليك معايا عشان عايز احكيلك !

من ٢٠ سنة كنت لسه عندي ١٢ سنة كنت طفل من اطفال الحي .. ليا صديقان مقربين ، سامح ومصطفي .. كنا ديما عندنا هوس بالالعاب ال بتنشط الادرنالين ، مكنش طبعا في بلايستشن والرفهيات دي .. كان لعبنا كله في الشوارع ، ديما نلعب العاب قتالية ونضرب بعضنا .. بس بخلاف يوم الجمعة ! .. يوم الجمعة من كل اسبوع كنا بنروح نلعب عند نفق السكة القديم.. كنا بنلعب لعبة جميلة بنسبة ليناا ، هنخش النفق انا وصديق لياا اما الشخص التالت هيبقي القابض .. وده وظفيته انه يعرف مكانا جوا النفق ..
كنا كل جمعة من كل اسبوع بنلعب هناك .. لحد مجت جمعة قضيت علي كل ذكرايتي .. جمعة الشؤم ..، كان الدور علي سامح انه ينزل يدور عليا انا ومصطفي .. عبرنا الابواب الحديدة ونزلنا سلم النفق ، كل واحد فينا استخبي في مكان .. مكناش جمب بعض ، كنا سامعين بداية العد من سامح من باب النفق قبل نزوله ..1 2 3 4 ..، بدا العد وكل واحد سلك طريق .. دخلت الطريق اليساري ، واستخبيت في غرفة الحمامات القديمة .. استخبيت تحت احد الاحواض المتهالكة وحطيت جدار اسمنتي بحيث اني مبنش نهائي ..، عدي وقت كبير وسامح مجاش ، عدي تقريبا فوق ال ١٠ دقايق ، وده بنسبة لطفل وقت كارثي من الملل والضيق .. بعد ثواني سمعت صوت خطوات بتقرب من الغرفة ، انكشمت في نفسي ومنعت النفس وانا بضحك عشان سامح ميشوفنيش واخسر .. كنت حاسس بسامح واقف علي باب غرفة الحمام ال انا فيها .. ، فضلت مستني .. ومستني .. ومستني !! بس مكنش بيخش ؟ ..حركت نفسي ببطيء عشان اشوف في ايه .. بس لحظت حاجة غريبة ! ده خيال لشخص كبير !! ده مش سامح !! ..
بلعت ريقي ومكنتش عارف اتصرف .. الشخص ده واقف في مكانه مبيتحركش ..! بدات الافكار المرعبة تتخلل في ذهني .. بالاخص الاسطورة ال حي مطلعهاا .. اسطورة رجال النفق ال بتتغذي علي الارواح ، ويااما قتل ناس في النفق ده .. كل ده بنسبة لطفل كان شيء مميت ، فضلت ارتجف ، جسمي بيترعش من الخوف ، بس خايف اتحرك ، خايف يصدر مني صوت !! .. لحد مسمعت صوت .. صوت لراجل
-- أنت بتعمل ايه هنا ياعلي ؟
كانت جملة نازلة عليا زي السهم !! .. كنت خايف !! .. هو عارف ان انا هنا ؟ طيب هو عرفني ؟ طيب مين ده !! كلها كانت اسئلة بدور في ذهن طفل بيقتله تفكيره من الرعب .. رميت ال جدار الاسمنتي .. وقولت
-- انت مين ياعمو !!
- انا صاحب المكان ياعلي .. واي حاجة بتخش المكان بتبقي بتاعتي ..
لما بصيت في وشه كان شكله غريب سنانه مغطيها شحم اسود .. عنيه غليظه ومرعبة ودقنه كبيرة ومبتعثرة ..
مكنش قدامي غير حل واحد بس .. هو اني انط من الشباك ال فوقي علي طول ، بس هيبقي قدامي طريق طويل اوي وهو الجهه اليمني ال عمري ممشيت فيها .. لقيت نفسي بفعل تلقائي بقوم وبنط .. ! هو كمان .. هو كمان جري وراياا !!
نط ورايا من الشباك وفضل يجري .. كانت الاضواء خفيفة جدا في النفق !! ..لمبة كل ٢٠٠ متر تقريبا .. كان بيجري وبيقول جملة واحدة
-- اقف ياعلي انا مش هأذيك .. انا مش هأذيك ..!!
بس كنت رافض ده كنت بجري كان بيجري ورايا بركان من النار ولو وقفت هموت .. ولكني تعبت بس هو متعبش !! .. ملقتش قدامي غير غرفة صغيرة ليها باب حديدي ضيق !! .. دخلت جواها وقفلت الباب ..كنت بزق برجلي علي الجدار بكل قوتي عشان اعمل قوة دفع بحيث ان الباب ميتفتحش ابدا ..
بعد دقايق لقيته بيضحك برا وبيقول ..
-- فكرك يااعلي اني مقدرش اكسر الباب ؟ فكرك ان حتت باب هيمنعني عنك !! اخرج ، اخرج ونتكلم واوعدك هطلعك من النفق سليم ..
مكنتش برد .. كنت بعيط وبصرخ .. بصرخ بكل قوتي ..!!
الاوضه كانت ضلمة تماما .. كنت حاسس تحركات جمبي ..!! حاسس .. سمعت ضحكة ، ضحكة موجودة جمبي ، لا مش كده بس .. ده سمعت صوت همس بيقولي
-- اوعي تفتح الباب .. بكره الضوء يملي النهار ويختفي !!
مش قادر اوصف احساسي في اللحظة دي .. مش عارف اعبرلك عنه في كتابتي !! بس مش عارف ازاي انا قلبي موقفش او انا عايش وبكتب للحظة دي ..
فضلت علي الوضع ده كتير بسمع اصوات براا .. لحد مالامر اتطور وبقي يحاول يفتح الباب .. بس حسيت ان في قوة تانية معايا بتمنع فتح الباب !! .. ازاي مش قادر علياا .. مكنت عارف ..
لحد محسيت بضوء النهار .. سمعت صوت والدي في النفق ..
-- علي .. علي انت هنا !!
تخيلوا كنت خايف افتح .. خايف تكون خدعة .. بس استسلمت ونديت عليه
-- بابا .. انا هنااا ارجووك انقذني ..
لقيت اصوات ناس بتجري وبتقرب من الغرفة وبيحاولوا يفتحوها الباب اتفتح بسهولة جدا ..!!
شدوني وابويا وحضني .. كنت ببكي في حضنه وانا خايف !! ..
طلعوني من النفق وقالولي كلام غريب .. قالولي ان سامح ومصطفي لقوا جثثهم مشوهها بدون رؤس .. يعني ال كان علي سنان الراجل ده مش شحم ؟ ده دم !! دم اصحابي
حكتلهم علي القصة كلها .. دخلوا الغرفة ولقوا مجموعة من الهياكل العظمية في الغرفة دي لاطفال كتير ..!! يعني صوت الصراخ والضحك ال كان في الغرفة كان لناس ماتت في الغرفة !! ال صوت ال همسلي ده حقيقي مش تخيلاتي ؟؟ .. فضلت بعاني لسنين كتير من الواقعة دي .. والدي صرف فلوس كتير عشان يعالجني .. وكمان سيبنا البلد ! .. ديما بتناسي القصة دي .. بس النهاردة افتكرتها .. ومش انا ال افتكرتها .. كنت راجع وابني من فرح ابن عمي في البلد ، العربية عطلت عند النفق القديم ..!! نزلت عشان اشوف في ايه في الماتور ورجعت تاني لقيت ابني بيسالني
-- بابا .. هو سامح ومصطفي دول اصحابك ..
- جبت الكلام ده منين ؟؟
- هما واقفين هناك !! وجم قالولي وانت بتصلح الماتور .. بيقولوا انك وحشتهم وعايزينك تخش تلعب في النفق ؟ .. اهم يابابا بيضحكوا وواقفين !! .. بس وراهم راجل غريب اوي .. تعرفه ده كمان !! ..
انا لازم امشي من هنا .. لازم العربية تتصلح !! والعربية مش راضية تدور ..!
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع